و تضم سان ليون إتيرجي مجموعة من الشركات العالمية يتركز نشاطها على مشروعات التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في أوروبا وشمال أفريقيا.
وتتوفر ذات المؤسسة بحوضي الزاك و طرفاية على رخص للتنقيب و الاستغلال تمتد لثمان سنوات .
ويمتد حوض الزاك الذي يوفر مؤهلات واعدة في ما يتعلق بالمواد النفطية القابعة بباطنه و غير المستغلة على مساحة تناهز 21 ألف كيلومتر مربع و يقع بمنطقة تضاريسية تمثل امتدادا طبيعيا لحقول الغاز الرئيسية بالجزائر وشمال موريطانيا .
wassila.ma, le meilleur des portails d'actualités Marocaines sur le web.
De l'actualité commentées, des conseils pratiques des infos, des annonces : immobiliers, emploi, tro et service.
Le portail wassila.ma, c'est tout le Maroc en un Clic !
بعد إسهاب كبير اثر إطلاعي على مـــآت المواقع الإخبارية والمدونات وكذا التعاليق التي ترافقها ,والتي قطعت الشك باليقين وحيث تفيد أن اعترافا علميا بقدرات هذا الدركي عمر بوزلماط في مجال الإكتشافات البترولية والغازية والأماكن المرشحة للزلازل بالمباشر وعن بــُعد , والذي سجل تفوقا على التكنولوجيا العصرية بهامش يـُعد بقرون من الزمن , وهذا الأخير, أي الدركي , قد أثبت سابقا بــأنه بمثابة العلبة السوداء لبترول المغرب من طنجة حتى لكويرة بحرا وبرا , فلا داعي لتصريح الشركة الأُسترالية التي ما هي إلا واجهة لقوى مجهولة لا يعرفها إلا النظام بالمغرب , وإن لم يكن كذلك, فسيكون تصريحها من أجل مصلحة شعبها بحصة 75/100 , حيث تقول لشعب أستراليـــا , ها نحن سنمدكم بحصة 75/100 من أرض العقول المجمدة التي لم تفكر يوما ما في تسيير شؤونها الطاقية بأيديها ,في حيــن أن الدركي المغربي , قد حسم في تلك المنطقة بحرا وبرا منذ زمن .... فكيف نقبل بحصة 25/100 في أجواء الفساد المالي والتي قد تقزمها حتى تصبح رذاذا وزبدا عابرا , والدركي يعرض علينا البدء في الحفر من أجل الاستغلال اليوم وليس غدا - لأن الاكتشاف قد حُسم في أمره وبحصة 70 إلى 75/100 ؟ كيف يُسجــن هذا الشخص تحت شمس الحرية من أجل مصلحتنا جميعا ؟ وبعض المواقع المنسوبة إليه تثبت أن الدركي لم ينطق على هواه , بل على أرضية علمية مؤكدة , وأثبتها علماء سبق لهم أن ساهموا في صنع القنبلة الذرية كأمثال العالم الفيزيائي * إيف روكار*: وما عليكم إلا بزيارة المواقع المنسوبة للدركي, قصد التثبت من الحدث
petroleonline.unblog.fr و كذلك petrogas.unblog.fr
par SHEMA SHWARZ le 05/02/2012 à 13:00
Signaler un abus